- عام 6
- إعلانات 0
- دروس تعليمية 0
- أخبار 0
السعودية تخطط لإعادة تدوير رقائق البولي إيثيلين تيرفثالات وتصديرها
تعمل المملكة العربية السعودية على تسريع جهودها لتعزيز إعادة تدوير وتصدير رقائق البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، بهدف تحقيق القيمة البيئية، وجذب السوق الأوروبية، وتمكين الصناعات المحلية، وتعزيز مستقبل أكثر استدامة.
أعلنت الشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير (SIRC)، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها قامت بتصدير أول رقائق البولي إيثيلين تيرفثالات المعاد تدويرها والمغسولة بالحرارة إلى أحد مصنعي زجاجات البولي إيثيلين تيرفثالات المعاد تدويرها في المملكة المتحدة، بعد دخولها الناجح إلى السوق الأوروبية بشحنات إلى إسبانيا، ما رفع الصادرات إلى أكثر من 1650 طن.
يتم إنتاج رقائق PET من خلال مشروع مشترك لشركة SIRC تحت مظلة YADOUM وMASAB.
وفي بيان لها، قالت شركة SIRC إن تصديرها لرقائق البولي إيثيلين تيرفثالات المعاد تدويرها إلى المملكة المتحدة يمثل خطوة مهمة لشركة YADOUM لدخول السوق البريطانية، وهي منطقة تتمتع بإمكانات هائلة لاستيراد المواد القابلة لإعادة التدوير.
قال عضو مجلس الشورى السعودي فاضل بن سعد البوعينين لـ«الشرق الأوسط»، إن إعادة تدوير النفايات يعد أحد القطاعات الواعدة التي ستساهم في تحقيق التنوع الاقتصادي واستدامة الاقتصاد الدائري.
وأضاف أن "تصدير النفايات يحقق مكاسب متعددة للمملكة، بما في ذلك القضاء على النفايات الخطرة، وتعزيز نظام الاقتصاد الدائري، وربط نظام إعادة التدوير المحلي بالأسواق العالمية، والدخول في شراكات مهمة ومتنوعة... ضمن التجارة العالمية النوعية".
وبحسب البوعينين فإن دخول شركة يادوم إلى السوق البريطانية التي تتمتع بإمكانات هائلة لاستيراد المواد القابلة لإعادة التدوير يفتح الباب واسعا أمام عمليات تصدير أوسع وأشمل، وهو ما يساهم بدوره في التخلص من النفايات والاستفادة منها اقتصاديا.
وأضاف أن ألمانيا والنمسا وكوريا الجنوبية وويلز وسويسرا من أكثر الدول تقدماً في صناعة إعادة تدوير النفايات، مؤكداً على ضرورة الاستفادة من التجارب العالمية في التشريعات والأنظمة والاستثمار وإدارة النفايات.
من جانبه أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة القصيم الدكتور إبراهيم العمر أن صناعة التدوير تعتبر من القطاعات الواعدة سواء من حيث الدعم اللوجستي أو من حيث الدعم المالي المباشر والتمويل الميسر من الصناديق الحكومية.
وتحقق إعادة تدوير النفايات فوائد عدة، منها تعزيز الاستدامة البيئية، وتخفيف آثار التلوث الناتج عن التخلص من النفايات الصناعية والبيولوجية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وحماية التنوع البيولوجي، وتحسين نوعية الحياة من خلال الوعي البيئي والبيئة المناسبة.
وأضاف العمر أن الاستثمار في هذا القطاع يحفز الابتكار والتكنولوجيا ويشجع البحث والتطوير ويعزز الصناعات الخضراء التي تشكل جزءا أساسيا من التنمية المستدامة.